التصدي للمعلومات الطبية المُضلِّلة: قضية تهم اختصاصيي الرعاية الصحية تمس سلامة المرضى

by George Tewfik، ‏MD، ‏MBA، ‏FASA؛ ‏Raymond Malapero، ‏MD، ‏MPH، ‏FASA

فبراير 1, 2025

انتشار المعلومات الطبية المُضلِّلة

يمكن أن يكون للمعلومات الطبية المُضلِّلة أثرٌ بالغ في سلامة المرضى في الفترة المحيطة بالجراحة. فمع وجود مليارات المستخدمين، أصبحت منصات مثل Facebook وInstagram وTikTok وX (Twitter سابقًا) وSnapchat وPinterest وReddit وMessenger وYouTube تستحوذ على نسبة متزايدة من وقت الجمهور واهتمامه واعتماده عليها.1 ونتيجةً لذلك، أصبحت هذه المنصات أيضًا مصادر رئيسية لاستقاء المعلومات السياسية والرياضية والمعرفة العامة والأخبار لدى عامة الناس. وتُظهر إحصاءات نشرتها مؤسسة Pew Research عام 2022 أن البالغين الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا يثقون حقًا بمعلومات وسائل التواصل الاجتماعي تقريبًا بقدر ثقتهم بوسائل الإعلام الإخبارية الوطنية، وفي عام 2023، كان نصف البالغين في الولايات المتحدة يعتمدون على وسائل التواصل الاجتماعي لمعرفة الأخبار على الأقل لبعض الوقت.2،‏3

ظلت العلاقة بين الرعاية الطبية والمعلومات المتاحة عبر الإنترنت مضطربةً منذ بدايات ظهور الإنترنت، أي قبل الزيادة الأخيرة في انتشار المعلومات الطبية المُضلِّلة. ووفقَ مكتب كبير الأطباء Office of the Surgeon General في الولايات المتحدة، تُعرَّف المعلومات الطبية المُضلِّلة بأنها “معلومات خطأ أو ليست دقيقة أو مضلِّلة وفقَ أفضل الأدلة المتاحة في الوقت الحالي”.4 وقد صيغ مصطلح “توهُّم المرض الإلكتروني” قبل أكثر من عقدين للإشارة إلى الضيق أو القلق المفرط بسبب مطالعة معلومات طبية على الإنترنت.5 وتُفسَّر هذه الظاهرة، حسب أحد الأُطُر النظرية، بأن المرضى المصابين بقلق بالفعل يبحثون عن معلومات إضافية عبر الإنترنت لكي يطمئنوا. ونظرًا إلى أن بعض هذه المعلومات ربما يكون غير جدير بالثقة، يصابون بالذعر أو المفاجأة، وفي حين يجد بعض المرضى وأفراد العائلة الطمأنينة، يظل آخرون مضطربين. ومن يفشل منهم في إيجاد الطمأنينة، يبحث أكثر عن معلومات طبية عبر الإنترنت، ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى زيادة قلقه وإقحامه في دوامة يصعب الخروج منها.6

يمكن أن تؤثر المعلومات المُضلِّلة في فهم القضايا الصحية العامة، كما ظهر في جائحة كوفيد-19 حين ظهرت مخاوف بشأن التباعد الاجتماعي وفرض ارتداء الكمامات وتلقي اللقاح.7،‏8 ولم يكن طب الفترة المحيطة بالجراحة بمنأى عن تأثير المعلومات المُضلِّلة. فقد تتردد النساء المقبلات على الولادة في الموافقة على التخدير فوق الجافية لتخفيف آلام الولادة إذا تعرَّضن لمعلومات مُضلِّلة عن آثاره الجانبية أو مضاعفاته المحتملة. وفي عام 2022، أُجريت دراسة استطلاعية لتحديد العوائق الأكثر شيوعًا التي أبلغت عنها المريضات بشأن استخدام التخدير فوق الجافية خلال الولادة، وتبيَّن أن المريضات يخشين إصابتهن بآثار جانبية، وإصابة الجنين بمضاعفات، وإطالة زمن الولادة، والإصابة بشلل، إلى جانب مخاوف أخرى.9

يمكن أن تظهر حالة مماثلة عند مناقشة تقنيات إحصار الأعصاب المحيطية لتسكين الألم بعد الجراحة، خصوصًا إذا كان المرضى قد تعرَّضوا لمعلومات مُضلِّلة في المنتديات الصحية العامة. فغالبًا لا تخضع هذه المنتديات للإشراف، ويمكن أن تؤثر القصص الشخصية المنشورة فيها في المرضى، سواءٌ إيجابًا أو سلبًا. على سبيل المثال، أثارت قضية رفعها لاعب كرة القدم الأمريكية المحترف Sharrif Floyd ضد جرَّاح العظام الشهير James Andrews، ‏MD وزملائه قلقًا عامًا كبيرًا بشأن إحصار العصب المحيطي. وقد نسب Floyd إصاباته التي أنهت مسيرته الرياضية إلى كلٍّ من العملية الجراحية في الركبة وإحصار العصب الذي تلاها، وربما أسهم التهويل أو الإثارة الإعلامية للقصة في نشر الذعر بين المرضى المستقبليين الذين يحتاجون إلى جراحة عظمية.10 وتوجد مصادر موثوقة للمعلومة، مثل التحليل العميق الذي قدَّمه الصحفي Michael McCann في مجلة Sports Illustrated، إضافةً إلى نص الادعاء القانوني.11 إلا أن هناك أيضًا مصادر لمعلومات مُضلِّلة، مثل صفحةٍ على منصة Reddit تضم مناقشات نظرية حول القضية، ومنشورٍ على منصة X/‏Twitter يتضمن تكهنات وتعليقات قد تبدو مستندة إلى معرفة حقيقية لعامة الناس.12

يمكن أن تؤدي الإثارة الإعلامية في قصص الأخبار إلى إثارة الخوف أو التردد لدى المرضى عند مناقشة خيارات الأدوية (الجدول 1). على سبيل المثال، بعد وفاة مايكل جاكسون، صار المرضى قلقين جدًا بشأن إعطاء عقار البروبوفول، على الرغم من درجة أمانه العالية عندما يُعطى على يد اختصاصي تخدير متمرس. كما أن التغطية الإعلامية السلبية الحديثة لعقار الفنتانيل واستخدامه في العقاقير غير المشروعة قد تسبب حالة من الذعر غير المبرر.

الجدول 1: أمثلة لفئات من المعلومات الطبية المُضلِّلة في مجال التخدير مع أسئلة/عبارات شائعة من المرضى أو أفراد عائلاتهم.

المعلومات المُضلِّلة الشائعة عن التخدير أمثلة لما يُقلق المريض/أفراد عائلته
الوعي في أثناء الجراحة
“هل سأُفيق في أثناء الجراحة؟”
“أرجوكم لا تدعوني أستيقظ في أثناء الجراحة!”
“شاهدتُ فيلمًا من قبل، وكان المرضى مستيقظين خلال الجراحة.”
الأدوية المستخدمة بالغة الخطورة (بروبوفول، فنتانيل، إلخ)
“هل ستعطيني تلك المادة المسماة الفنتانيل؟”
“سمعتُ أنكم تستخدمون تلك المادة التي قتلت مايكل جاكسون.”
“لا تعطوني هذا، هل تحاولون جعلي مدمنًا؟”
“ماثيو بيري مات بسبب الكيتامين. لا تعطوني إياه!”
التخدير يُغيِّر السلوك بعد الجراحة (مثل أن يعمل كمصل يبين الحقيقة أو يسبب نوبات تشنجية)
“لا تدعوني أتفوه بأي حماقات بعد الجراحة.”
“هل يمكن أن يسبب التخدير نوبات تشنجية؟”
التخدير فوق الجافية يسبب ضررًا دائمًا
“ألا تسبب تلك المواد الشلل؟”
“سمعت أن المريض قد يعاني آلامًا في الظهر بسبب تلك المواد.”
عوامل إحصار الأعصاب ليست فعالة
“تريدون أن تعطوني هذا فقط لكي لا أحصل على مسكنات!”
“سمعت أن هذه المواد لا تنفع، بل وتؤلم كثيرًا!”
التسكين أكثر أمانًا من التخدير العام
“أعلم أن التسكين أكثر أمانًا إلى حد كبير، فهل يمكنني اختياره بدلاً من التخدير العام؟”
“سمعت أن كثيرين يموتون بسبب التخدير العام.”
فهم آلية عمل المخدر
“ألا تعرفون حتى آلية عمل تلك المادة؟”
“كيف تعطون دواءً لا تعرفون ماذا يفعل؟”

تأثير المعلومات الطبية المُضلِّلة في سلامة المرضى

المعلومات الطبية المُضلِّلة قد تؤثر سلبًا في سلامة المرضى طوال الفترة المحيطة بالجراحة. ويمكن تصنيف تأثيراتها الضارة إلى ثلاث فئات: الخوف والقلق، وتأخر العلاج، وتجنب العلاج (الشكل 1). قد يؤدي الخوف والقلق إلى ضيق نَفْسي، ما قد يسبب استمرار التفكير في المخاوف، واضطرابات في الجهاز الهضمي، واضطرابات في النوم، وغير ذلك. إضافةً إلى ذلك، قد تؤدي هذه المشاعر السلبية إلى عواقب فسيولوجية، مثل تغيُّرات في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب. ويمكن أن تؤدي هذه التأثيرات النَفْسية والجِسمية إلى عدم امتثال المريض للخطة العلاجية.

الشكل 1: العواقب المحتملة للمعلومات الطبية المُضلِّلة في مجال التخدير.

الشكل 1: العواقب المحتملة للمعلومات الطبية المُضلِّلة في مجال التخدير.

قد يحدث تأخر في العلاج أيضًا. على سبيل المثال، إذا رفضت مريضةٌ التخديرَ العصبي المحوري في البداية بسبب الخوف من التخدير فوق الجافية خلال الولادة، فقد يصل بها الحال إلى طلب التسكين فوق الجافية في اللحظات الأخيرة عند اقتراب ولادة الجنين، ما يدفع مقدم الرعاية إلى إجراء التخدير فوق الجافية بتسرُّع والمريضة تتألم بسبب التقلصات الرحمية. وقد يزيد ذلك خطورة الوضع في حالات الحمل المعقدة، كما في المريضات اللاتي ظهرت عليهن مُقَدِّماتُ التسمم الحملي. وعلى الرغم من أن استخدام التخدير فوق الجافية لضبط ضغط الدم لدى مريضات مُقَدِّماتُ التسمم الحملي لا يزال موضع جدل، فيوصى باستخدام التخدير فوق الجافية مبكرًا لدى المواخض لتقليل الحاجة إلى التخدير العام في حال حدوث ولادة قيصرية طارئة.13،‏14 ولذلك قد تتعرض سلامة الحالة في الفترة المحيطة بالولادة للخطر بسبب المعلومات الطبية المُضلِّلة إذا أدى التأخر إلى فوات فرصة استخدام التخدير فوق الجافية بطريقة آمنة وفعالة.

أما الفئة الأخيرة فهي تجنب العلاج. لا يقتصر هذا على التأثير في خطة التخدير التي يضعها فريق الرعاية، بل قد يؤثر أيضًا في سَيْر الحالة السريرية للمريض. على سبيل المثال، قد لا يحصل مريض يعاني من أمراض رئوية مصاحبة على أفضل رعاية في الفترة المحيطة بالجراحة إذا رفض الخضوع لإحصار الأعصاب بالتخدير الناحي بسبب معلومات مُضلِّلة عن خطر الإصابة بالشلل أو التسمم بالتخدير الموضعي. وبدلاً من ذلك، قد يُعالَج الألم لدى المريض باستخدام المواد الأفيونية، ما يؤدي إلى احتمال حدوث تثبيط تنفسي وانسداد في مجرى الهواء، وما قد يتبع ذلك من مضاعفات وتأخر في الخروج من المستشفى. ومثال آخر: مريضة كان يمكن أن تستفيد من التخدير فوق الجافية خلال الولادة، لكنها رفضته وقاست ألمًا شديدًا خلال الولادة لم يُعالَج، وربما أدى إلى إصابتها بكرب حاد، أو حتى اضطراب الكرب التالي للصدمة، نتيجةً لتجربتها في الفترة المحيطة بالولادة.15

كيفية الحد من تأثير المعلومات الطبية المُضلِّلة في سلامة المرضى

ما الذي يمكن فعله للتصدي للمعلومات المُضلِّلة وضمان عدم تأثيرها في سلامة المرضى؟ يجب تعزيز الوعي بين اختصاصيي التخدير. فأسئلة المرضى مثل: “هل سأُفيق في أثناء الجراحة؟” أو “أليست إبر التخدير فوق الجافية تدمر الظهر إلى الأبد؟”، قد يكون أصحابها متأثرين بشدة بمعلومات ذُكرت في فيديو على TikTok أو منشور على Facebook. وقد يرسل صديق أو فرد في العائلة مقطعًا مثيرًا للقلق من YouTube إلى المريض قبل موعد الجراحة، ما يزيد قلقه. ويجب أن يدرك الأطباء السريريون أن هذه الأسئلة أو التعليقات ليست خواطر عشوائية أو عابرة، بل قد تكون متجذرة في قلق سبَّبته معلومات مُضلِّلة. ومن المهم أن نتذكر أن هذه الأسئلة تنبع من الخوف، وحتى إن كانت مستندة إلى معلومات خطأ أو مخاوف غير منطقية، فسيظل المريض يعاني من القلق إذا لم يُجب عن أسئلته بتعاطف وبطريقة مدروسة.

بعد تعزيز الوعي بهذه الظاهرة المحتملة، من المهم إظهار التعاطف مع المريض وعدم التقليل من مخاوفه. ويمكن استخدام عبارات مثل: “لا شك أن هذا الإجراء قد يكون مخيفًا” أو “أتفهمُ قلقك حيال بعض الأمور، دعنا نناقشها بمزيد من التفصيل.” التأكيد للمريض أن مشاعر خوفه طبيعية، بدلاً من تجاهلها بوصفها غير منطقية، خطوةٌ أولى قيِّمة لتقليل الخوف وتعزيز الثقة بين الطبيب والمريض. وتعزيز الثقة عنصرٌ مهم في التقييم المركّز والموجّه السابق للجراحة في جميع الأحوال، لكن أهميته تتضاعف عندما يكون قلق المريض ناتجًا عن معلومات مُضلِّلة.

عند السعي إلى تعزيز الثقة، يجب على اختصاصي التخدير الاستفسار بحرص عن نوع المعلومات المُضلِّلة التي يعتقدها المريض، ثم استخدام الحقائق لطمأنة المريض وعائلته. ومع ذلك، يجب احترام مبدأ استقلالية المريض. فيجب ألا يحاول الطبيب إقناع المريض بإلحاح، خصوصًا في حال الإجراءات الاختيارية مثل التخدير الناحي. فغالبًا ستفشل هذه المحاولات في إقناع المريض، وربما تعزز الانطباعات السلبية عن اختصاصيي الرعاية الصحية. كما أن وسائل مثل التعاطف والصبر والاستعداد للاستماع إلى مخاوف المريض حيال الرعاية التخديرية غالبًا ما تكفي لمعالجة هذه المخاوف التي تزايدت بفعل الخوف والقلق الناتج عن المعلومات المُضلِّلة.

ليس غريبًا أن الهيئات التنظيمية والمنظمات الصحية العامة قد أدركت التأثير الكارثي المحتمل للمعلومات الطبية المُضلِّلة في سلامة المرضى. ففي عام 2021، أصدر مكتب Surgeon General في الولايات المتحدة بيانًا بعنوان “بيان توجيهي لبناء بيئة معلومات سليمة”16 وقدَّم هذا المصدر القيِّم توصيات أخرى إلى اختصاصيي الرعاية الصحية بخصوص التعامل مع البيانات الخطأ أو المضلِّلة. وشملت التوصيات أمورًا مثل التفاعل الاستباقي مع المرضى والعامة بشأن المعلومات الصحية، وإظهار التعاطف، واستخدام مصطلحات يسهل فهمها. كما شُجِّع اختصاصيو الرعاية الصحية على استخدام التقنيات ومنصات التواصل الإلكترونية لمشاركة المعلومات الصحية الدقيقة مع العامة. وأخيرًا، شُجِّع على إقامة شراكات مع المسؤولين المحليين والمجتمعيين للمساعدة على صياغة رسائل تناسب كل منطقة لمعالجة المخاوف الصحية بطريقة دقيقة.

إنَّ التحقق من المعلومات الطبية مهمة معقدة، خصوصًا للمرضى وأفراد العائلة الذين لم ينالوا تدريبًا طبيًا. ومن المهم على الاختصاصيين الطبيين الذين يتعاملون مع المرضى في الفترة السابقة للجراحة أن يُحيلوا أي نقاشات تتعلق بالتخدير (خصوصًا ما يتعلق باختيار التقنيات والمخاطر/المنافع المرتبطة بكل منها) إلى اختصاصي التخدير الذي سيتولى رعاية المريض. فغالبًا ما يحدث الارتباك عندما يُقدِّم شخص غير مؤهل اقتراحات بشأن التقنيات والأدوية المستخدمة، فضلاً عن آثارها الجانبية المحتملة. واستشارة اختصاصي التخدير المكلَّف، والتقييم الذي يُجريه قبل الجراحة هما المصدرُ الوحيد والأهم للمعلومات الموثوق بها للمريض وعائلته. ومع ذلك، فإن رغبة المرضى في البحث عن معلومات عن التخدير قبل الجراحة أمرٌ مفهوم، وينبغي توجيههم (عند الضرورة) إلى مصادر طبية موثوقة وذات سمعة جيدة على الإنترنت، مثل دليل APSF للمرضى حول التخدير والجراحة، المُصمم لعامة الناس من غير الأطباء السريريين.17

يجب على اختصاصيي التخدير تذكر أن المعلومات الطبية المُضلِّلة المتعلقة بالتخدير قد تؤثر سلبًا في المرضى وعائلاتهم. قد يبحث عامة الناس عن معلومات قبل الخضوع لجراحة، أو يتلقونها من أحبائهم. وقد تكون هذه المعلومات غير صحيحة أو مبالغًا فيها، ما يؤثر في انطباع المريض عن الرعاية التخديرية. من خلال التعاطف والصبر والاستناد إلى الحقائق، يمكن لمقدمي الرعاية معالجة المعلومات الطبية المُضلِّلة لمنع إثارة الخوف والقلق لدى المرضى، أو تأخر علاجهم، أو تجنبهم الحصول على الرعاية الطبية المناسبة.

 

George Tewfik، أستاذ مساعد في قسم التخدير بكلية روتجرز نيو جيرسي الطبية في نيوآرك، نيوجيرسي.

Raymond Malapero، أستاذ سريري مساعد في قسم التخدير بكلية روتجرز نيو جيرسي الطبية في نيوآرك، نيوجيرسي، ونائب رئيس قسم التخدير في مركز جيرسي شور الطبي الجامعي في نبتون، نيوجيرسي.


ليس لدى المؤلفين أي تضارب في المصالح.


المراجع

  1. Statista. Number of social media users worldwide from 2017 to 2027. https://www.statista.com/statistics/278414/number-of-worldwide-social-network-users/. Accessed December 12, 2024.
  2. Center PR. Social Media and News Fact Sheet. https://www.pewresearch.org/journalism/fact-sheet/social-media-and-news-fact-sheet/. Accessed December 12, 2024.
  3. Liedke JaG, Jeffrey. U.S. adults under 30 now trust information from social media almost as much as from national news outlets. Pew Research Center.
    https://www.pewresearch.org short-reads/
    2022/10/27/u-s-adults-under-30-now-trust-information-from-social-media-almost-as-much-as-from-national-news-outlets/
    . Accessed December 12, 2024.
  4. Office of the Surgeon General of the US. Health Misinformation. https://www.hhs.gov/surgeongeneral/priorities/health-misinformation/index.html. Accessed December 12, 2024.
  5. Starcevic V, Berle D, Arnáez S. Recent insights into cyberchondria. Curr Psychiatry Rep. 2020;22:56. PMID: 32852626.
  6. Starcevic V, Berle D. Cyberchondria: towards a better understanding of excessive health-related Internet use. Expert Rev Neurother. 2013;13:205–213. PMID: 23368807.
  7. Clemente-Suárez VJ, Navarro-Jiménez E, Simón-Sanjurjo JA, et al. Mis-dis information in COVID-19 health crisis: a narrative review. Int J Environ Res Public Health. 2022;19:5321. PMID: 35564714.
  8. Zhao S, Hu S, Zhou X, et al. The prevalence, features, influencing factors, and solutions for COVID-19 vaccine misinformation: systematic review. JMIR Public Health Surveill. 2023;9:e40201. PMID: 36469911.
  9. Kirubarajan A, Schulman H, Ajay A, et al. Patient-reported barriers and facilitators to epidural use in labour: a scoping review. Can J Anaesth. 2022;69:1430–1431. PMID: 36131065.
  10. McCann M. A deep dive Into Sharrif Floyd’s $180 million lawsuit against Dr. James Andrews. https://www.si.com/nfl/2018/11/07minnesota-vikings-sharrif-floyds-1
    80-million-lawsuit-against-dr-james-andrews
    . Accessed December 12, 2024.
  11. Sharrif K. Floyd, individually and as assignee of The Andrews Institute Ambulatory Surgery Center, LLC, Plaintiff v. ENDURANCE AMERICAN SPECIALTY INSURANCE COMPANY, INC., et al., Defendants.: United States District Court, N.D. Florida, Gainesville Division.; 2023.
  12. Breer A. Former Vikings DE Sharrif Floyd filing lawsuit against Dr. James Andrews. https://x.com/AlbertBreer/status/1059624814028210176. November 5, 2018. Accessed December 12, 2024.
  13. Henke VG, Bateman BT, Leffert LR. Focused review: spinal anesthesia in severe preeclampsia. Anesth Analg. 2013;117:686–693. PMID: 23868886.
  14. Patel P, Desai P, Gajjar F. Labor epidural analgesia in pre-eclampsia: a prospective study. J Obstet Gynaecol Res. 2005;31:291–295. PMID: 16018774.
  15. Simkin P. Pain, suffering, and trauma in labor and prevention of subsequent posttraumatic stress disorder. J Perinat Educ. 2011;20:166–176. PMID: 22654466.
  16. Murthy VHMD, M.B.A. Vice Admiral, U.S. Public Health Service Surgeon General of the United States. Confronting health misinformation: the U.S. Surgeon General’s advisory on building a healthy Information environment. U.S. Public Health Service, 2021. PMID: 34283416.
  17. APSF. Patient guide to anesthesia & surgery. https://www.apsf.org/patient-guide/. Accessed December 12, 2024.